الأعمال الخيرية للشيخ زايد في دول: باكستان، اليمن، السودان، بنغلادش والمغرب

بنغلادش:

منح صندوق أبو ظبي للإنماء الاقتصادي العربي بتوجيهات من الشيخ زايد قرضاً بقيمة 40 مليون درهم لتمويل مشاريع إنمائية في بنغلاديش.

باكستان:

في باكستان، نجد مدن كراتشي ولاهور وبيشاور تقف شامخة مزهوة بالمراكز الإسلامية الثلاثة التي أقامها الشيخ زايد بن سلطان لنشر الثقافة الإسلامية والعربية بين أبناء باكستان الشقيقة.

ومن المشاريع التي أقيمت، تمهيد وتوسيع الطريق الجبلي من مدينة خاران وبناء مسجد دالي وحفر آبار المياه، وبناء المساجد والمدارس والمساكن، إضافة إلى تقديم المساعدات الطبية والمنح الدراسية وتقديم المساعدات العاجلة لضحايا الزلازل والفيضانات وتستمر الأعمال الخيرية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعم دول العالم، ففي عام 1982 تبرع الشيخ زايد بمبلغ وقدره 500 ألف دولار لمشروع مبنى الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة في كراتشي.

السودان:

شكلت مساعدات ومكارم الشيخ زايد بن سلطان إلى السودان أبرز ملامح العطاءات الخيرية، حيث تبرع بمبلغ 50 ألف دينار بحريني لإنشاء كلية الطب ومستشفى ناصر بمدينة ود مدني السودانية، كما تبرع بمبلغ 3 ملايين دولار أمريكي لحل مشكلة العطش في السودان.

وقدم صندوق أبو ظبي للإنماء الاقتصادي العربي قرضاً بقيمة 5.16 مليون درهم لمشروع التنمية الريفية في منطقة دارفور بغرب السودان، وفي عام 1999 وصلت إلى الخرطوم أكثر من طائرة إغاثة لمساعدة المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت ولاية دنقلا السودانية وعلى متنها 40 طناً من المساعدات الغذائية.

اليمن:

وفي عام 1972 قرر الشيخ زايد، مساعدة اليمن بإنشاء إذاعة صنعاء، وفي عام 1974 قدم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مبلغاً إضافياً قدره مليون وسبعمئة وعشرة آلاف دولار لتكملة مشروع الإذاعة والتلفزيون في اليمن، وبتوجيهات من الشيخ زايد قدمت دولة الإمارات مساعدة عاجلة وقدرها 3 ملايين دولار لتخفيف آثار الفيضانات والسيول التي اجتاحت جمهورية اليمن في التسعينيات من القرن الماضي.

وحضر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الاحتفال الذي أقيم بمناسبة وضع حجر الأساس لطريق صنعاء – مأرب والذي بلغت تكاليف إنجازه 187 مليون ريال يمني على نفقة دولة الإمارات.

المغرب:

أراد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أن تتجاوز العلاقات بين الإمارات والمغرب حدود المألوف، فكانت مبادراته المتتالية التي مثلت الدافع القوي لكي تنهض هناك عشرات المشاريع الشامخة أمام الأعين وهي تحمل اسم زايد.

ومن بين هذه المشاريع، مؤسسة الشيخ زايد العلاجية وتطوير مركز “مريم” الخاص برعاية الطفولة وإنشاء وحدات سكنية متكاملة.

وفي العام 1976، قدم صندوق أبو ظبي للإنماء الاقتصادي العربي قرضاً بقيمة 40 مليون درهم لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمملكة المغربية.


SELECT STATION
on air
رجوع