الأعمال الخيرية للشيخ زايد في : البحرين، مصر، فلسطين و لبنان

البحرين:

في عام 1981 ترأس الشيخ زايد بن سلطان قمة الإعلان عن ميلاد مجلس التعاون الخليجي من دول الخليج العربية الست، وقدم صندوق أبو ظبي للإنماء الاقتصادي العربي قرضين لدولة البحرين بقيمة 160 مليون درهم لتمويل المشروعات الكهربائية والصناعية.

مصر:

ترك الشيخ زايد أثراً طيباً في مصر، حيث تعددت على ضفاف النيل مشاريع كثيرة منها، بناء عدد من المدن السكنية واستصلاح عشرات الآلاف من الأراضي الزراعية، وإقامة العديد من القرى السياحية وتقديم الدعم المادي للمراكز والمستشفيات الطبية.

إلى جانب الكثير من الأعمال منها “مدينة الشيخ زايد، ومستشفى الشيخ زايد، وغيرهما الكثير من المنشآت المهمة بالقاهرة”، وفي العام 1990 تبرع في الاحتفال التاريخي العالمي الذي أقيم في أسوان بجمهورية مصر العربية بمبلغ عشرين مليون دولار وذلك لإحياء مكتبة الإسكندرية القديمة.

وفي عام 1973 كان موقفه التاريخي الذي لن يمحى من الذاكرة العربية، حين قال: “النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي” وهو شعار كثيراً ما ردده العرب حرفياً على لسان صاحبه ولأكثر من ثلث قرن.

فلسطين: 

في فلسطين، كان للشيخ زايد بن سلطان، بصمات كثيرة على المستوى السياسي والمواقف الوطنية والمساعدات المالية والمشاريع الإنشائية، منها ضاحية الشيخ زايد بالقدس ومدينة الشيخ زايد في غزة، إضافة إلى العديد من المستشفيات والمدارس والمراكز الصحية ومراكز المعاقين التي انتشرت في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.

كما عمل الشيخ زايد بن سلطان، على إنشاء المساكن للفلسطينيين الذين دمر الاحتلال بيوتهم، وشرع في تقديم المساعدات المالية الدائمة للفقراء والمحتاجين والمتضررين في فلسطين.

لبنان:

اهتم المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، بمساعدة لبنان من خلال مبادرته بنزع الألغام التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي للجنوب على نفقته الخاصة، وكذلك اهتم بأن تقوم الإمارات بدور فاعل في عملية إعادة بناء لبنان بعد الحرب، فقدمت الدولة المساعدات المالية والهبات والقروض للمشاريع الحيوية والتنموية.

 


SELECT STATION
on air
رجوع